مشروع التعافي من صدمات الحرب المعقّدة

مغادرة سريعة ↗

ليست كل أنواع الألم بعد البتر متشابهة

قد تجتمع أكثر من مشكلة في الوقت نفسه؛ لذلك يبدأ اختيار الرعاية بالتقييم.

أين يُحسّ الألم؟

  • ألم الطرف الوهمي: يُشعر به في الجزء المفقود، كحرقان في القدم أو انقباض في اليد.
  • ألم الطرف المتبقي: يكون في الجلد أو العضلات أو الندبة أو العظم، وقد يرتبط بضغط الطرف الاصطناعي.
  • ألم الأعصاب أو الورم العصبي: قد يكون حاداً أو كهربائياً، ويتأثر بالضغط على موضع محدد. يحتاج إلى تقييم.
  • ألم الجرح والالتئام: قد يتغيّر خلال التعافي. لا ينبغي افتراض أن كل ألم جديد جزء طبيعي من الالتئام.

لماذا يهمّ هذا الفرق؟

قد يُناقَش استخدام المرآة لبعض حالات ألم الطرف الوهمي. لكنها لا تعالج العدوى أو الورم العصبي أو إصابة العظم أو مشكلة الجرح أو سوء ملاءمة تجويف الطرف الاصطناعي. هذه المشكلات تحتاج إلى الرعاية الطبية أو الجراحية أو التأهيلية المناسبة.

جهّز وصفاً بسيطاً

  • هل الألم في الجزء المفقود أم المتبقي أم كليهما؟
  • هل هو مستمر أم يأتي على نوبات؟
  • ما الذي يزيده أو يخففه؟ وهل يتغيّر مع الحركة أو لمس موضع معين؟
  • كيف يؤثر في النوم والأنشطة اليومية؟ ومتى تغيّر آخر مرة؟

الألم لا يقيس الضرر وحده

قد يتأثر الألم بالنوم والانتباه والمزاج والحركة، إلى جانب الإصابة نفسها. تغيّره لا يعني أنه غير حقيقي، وشدّته لا يمكن الحكم عليها بالنظر إلى الجرح فقط. لا تغيّر دواءك أو خطة رعايتك بناءً على هذا الموقع.