قد يصيب الانفجار أجزاء متعددة من الجسم في اللحظة نفسها، دون أن تظهر كل الإصابات على الجلد.
طرق مختلفة للإصابة
- موجة الضغط قد تؤذي الأذنين والرئتين وأعضاء أخرى.
- الشظايا والحطام قد يسببان جروحاً نافذة أو رضوضاً.
- اندفاع الجسم أو سقوطه قد يسبب كسوراً أو إصابة في الرأس أو سحقاً.
- الحرارة والنار والدخان قد تسبب حروقاً ومشكلات في التنفس.
- بعض الحوادث تتضمن مواد خطرة تتطلب إجراءات متخصصة.
قد تكون هناك إصابة لا تراها
الصداع والدوار والغثيان وتغيّر السمع أو الرؤية وصعوبة التركيز بعد الانفجار تستحق تقييماً طبياً. عدم وجود جرح واضح في الرأس لا يستبعد إصابة الدماغ. وقد تظهر بعض المشكلات بعد وقت من الحادث.
إصابة الدماغ والصدمة النفسية
قد تتداخل مشكلات النوم والذاكرة والتركيز والتهيّج بين إصابة الدماغ والاستجابة للصدمة. ينبغي أن يراعي التقييم الاحتمالين، دون اختزال جميع الأعراض في سبب واحد. العلاج النفسي لا يغني عن فحص الإصابة الجسدية.
التعافي مع استمرار الخطر أو النزوح
الأمان والمأوى والماء والغذاء والرعاية الطبية أولويات. قد يصعب الوصول إلى مواعيد منتظمة أو مكان خاص. يمكن للفريق المعالج مراعاة هذه الظروف عند وضع خطة واقعية، دون لوم الشخص على غياب الاستقرار أو تعذّر الالتزام.